ثقافةمنوعات

ماهية كتاب” ما لم يكتبه كافكا” للكاتب العراقي ليث عذال

كتاب يختلف أو إن عنوانه فيه شيء من الغرابة، مقارنة بعنوانات كُتّاب هذا العصر، الفكرة التي تبلورت في ذهن الكاتب ، هي من فيض ما به من مشاعر تحمل نكهة رسائل كافكا وكلماته الناطقة وحروفه الاكثر حزنا، فعلى الرغم من كمية الأسى التي تتخلل كيان رسائل كافكا وجد فيها انبتاتا للحقيقة وعاطفةً حملت معها معاني الود وبددت مسافات المجاملة والاغراء، فكثير ما قرأ للكُتّاب ولكنه تأثر بكافكا كثيرا، فوجد سببين ولّدا له طاقة التأليف والعنوان معًا: الأول: هو النزعة السوداوية التي في رسائل كافكا احسّ انها تختصر عليه كمَّا هائلا من البوح، وتترجم ما في أعماقه ممّا لا يستطيع أن ينطق به، فمِن شدة التأثير الذي شنته رسائل كافكا على مشاعره شعر أنّها تمغنطت واكتسبت خاصية الجذب والنفور معاً.الثاني : شبه ميلينا من تلك التي قصدها الكاتب ليث عذال في كتابه هذا. فعندما رأى صورتها تأمل في ملامحها وجدها تشبه معشوقته كثيرا، يا للصدفة! ( شعور كامن في أعماقه، وصورة شبهت من يكن لها ذلك الشعور الذي يأبى أن يتبدد) حيث قوله “بعض الاحيان” اعتقد أنّك خرافة” وأضاف سببا ثالثا هو: ان تخبطات مشاعر كافكا المفعمة بالاسى غير المُهول وغير المبالغ فيه، يُكرس له الواقع ويترجمه إلى لغة الداخل إلى حد اعتذر الكاتب عن وصفه… حيث يقول كافكا:”تتخبطني الخواطر” “بعيد كل البعد عن السلام” فالذي يشع في كيان فرانز كافكا وصفه للحياة والسلام على الرغم من النزعة الكافكاوية السوداء.الكاتب : ليث عذال عضوا اتحاد كُتاب الإنترنت العراقييننوع الكتاب : رسائل ادبيةدار النشر : المصرية السودانية الاماراتية للنشر والتوزيع

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى