جهوي

في تعدي صارخ على حق المواطن في الثقافةمكتبة مطالعة عمومية تستغلها مؤسسة سونلغاز منذ سنوات

 
أدى تأخر  فتح  مكتبات المطالعة العمومية بخنشلة إلى تقزيم دور المكتبات العمومية التي تبقى بدون ميزانية تسيير وقرارات إنشاء منذ سنوات حتى بعد تغيير النظام البائد وصناعة الجزائر الجديدة، حيث يتم إستغلال مكتبة المطالعة العمومية عليوي علجية ششار جنوب ولاية خنشلة من طرف مؤسسة اقتصادية  سونلغاز منذ سنوات حيث كان المفروض أن تستغلها لشهور معدودة فقط بحجة أن مقر سونلغاز سيعاد ترميمه لكن بعد انتهاء التشغيل  بقيت سونلغاز بالمكتبة، وكأن المواطن مطالب بتسديد الفواتير فقط وليس من حقه الثقافة هذا الحق المكفول دوستوريا.والمثير للغرابة أن مؤسسة سونلغاز اقتصادية ولها قدرات مالية كبيرة فعوض استغلال مكتبة كان الأجدر بها أن تبني مقرا جديدا يليق باسمها ويستعيب لكل مصالحها وأعمالها. و في انتظار تحديد مصير المكتبات العمومية التابعة لمديرية الثقافة خنشلة  المنتشرة في كامل أنحاء الولاية، والتي استهلكت ملايير الدينارات دون أن يكون لها دور في تقديم خدمات ثقافية و زيادة المقروئية التي لا تزال ضعيفة بفعل نقص ثقافة المطالعة لدى نسبة كبيرة من السكان. وفي نفس السياق   تجدر الاشارة الى ان قانون تسيير المكتبات يقوم على تسيير تقني وبيداغوجي عن طريق طاقم إداري من موظفين ووثائقيين. ورغم صرف ملايير الدينارات من ميزانية الدولة لإنشائها،  واقتناء تجهيزاتها من تأثيث واعلام الي ونصادر وكتب  معظمها من طرف مديرية الثقافة بالولاية تبقى مغلقة  في وجه المواطن.

تملالي عادل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى