تحقيقات

بين منظمة متقاعدي الجيش والتنسيقية الوطنية لمتقاعدي الجيش …غموض وحيرة كبيرة في صفوف المناضلين

يعيش فئة متقاعدي ومعطوبي الجيش الوطني الشعبي حالة غموض كبير وحيرة تطغوا عليهم بسبب المسؤولين المكلفين بقضيتهم التي طالما ناضلوا عليها …ففي فترة ما تم إسناد هاته الفئة للمنظمة الوطنية لمتقاعدي الجيش والتي هيكلت مكاتبها عبر 48 ولاية تحت قرارا رسمي صدر في الجريدة الرسمية ، ولكن مع مرور الايام والاشهر والسنوات لم تقم بواجبها هاته المنظمة حسب تصريح مناضليها من مختلف ربوع الوطن ، حيث اصبحت مشاكلهم وطلباتهم تتدحرج دون وصولها إلى السلطات العليا ، وهدا ماأدى إلى سحب الثقة رويدا رويدا من هده المنظمة ، وبدأ المناضلون يشكلون جمعيات وتنسيقيات بمختلف الولايات تحت غطاء ماسمي بالتنسيقية الوطنية لمتقاعدي الجيش ، وتم إسناد مهمة ترأسها لرجال وضعت فيهم كل ثقة هؤلاء المناضلون ، رجال بمحتلف الرتب ، متقاعدين ومعطوبين ومشطوبين .ومع بروز هده التنسيقية للعيان أنطلق المناضلون بتحويل ملفاتهم ومطالبهم نحوها وسحبهم الثقة نهائيا من منظمة متقاعدي الجيش ، ولكن مانراه علنيا وتطبيقيا يبدو العكس ، لان رئيس المنظمة ثامر غضبان وقد نشر له فيديو اليوم ، وهو مرتاح ويتحدث على انه هو الممثل الرسمي لهاته الفئة والقانون مخول له في الجريدة الرسمية ..ولكن مع هدا وذاك تبقى الحقوق هي الشغل الشاغل لمتقاعدي الجيش ، خاصة بعد المدة المتفق عليها مؤخرا بين مسؤولي التنسيقية وممثل رئيس الجمهورية ومسؤول وزارة الدفاع الوطني والتي حددت في نهاية جانفي كأقصى حد ….ولهدا كان على المتقاعدين ان يتركوا الخلافات جانبا والمضي قدما من اجل تحقيق المطالب والحقوق التي ناضلو عليها طيلة سنوات ، لان الوزراة الوصية لازالت لحد الان تحاور الطرفين ، ممثلين عن المنظمة ومسؤولي التنسيقية ، وهناك الكثير ممن دفعوا ملفاتهم للمنظمة وهناك من دفعها للتنسيقية ، وبهدا يبقى مسؤولي الطرفين يصطادون في المياه العكرة بينما الخاسر الاكبر هو المتقاعد ….

إسماعيل رزايقي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى