تحقيقات

الأستاذة عليم نعيمة تصرح للجزائرية الخبر ..آن الأوان لتفعيل عقوبة الاعدام.

تتسارع الأحداث في قضية الشاب المرحوم جمال بن اسماعيل الذي قتل عمدا أمام الملأ وحرق و نكل بجثته بمزاعم وحجة انه هو من قام بإضرام الحرائق بغابات ولاية تيزي وزو، إلا أن وبعد إلقاء القبض على الفاعلين اعترفوا بارتكابهم للجريمة الشنعاء و إعترف بعضهم بالانتماء للحركة الارهابية المسمات الماك وحركة رشاد.الى يومنا هذا تم القاء القبض على حوالي 80 شخص متورط في القضية واثناء التحقيق الابتدائي امام الضبطية القضائية لولاية الجزائر و بفضل الفديوهات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة الفايسبوك والتي تظهر من خلالها كل وجوه الأشخاص المتورطة، إذ يظهر من خلالها كل من حرق ونكل وذبح وعذب وتعدى على شخص المرحوم.كما ان الجرائم المرتكبة ضد المرحوم ظاهرة من خلال ما سبق ذكره إبتداء من جريمة التجمهر، تحطيم وتخريب ملك الدولة الى جريمة التعدي الجسدي، السب والشتم، القتل، التعذيب، التنكيل بالجثة وحرقها، بالإضافة إلى عدم تقديم يد المساعدة لشخص في خطر وجريمة المشاركة والتحريض على القتل لبعض المتواجدين في مسرح الجريمة ، إضافة الى جريمة أخرى تضاف لهم و هي انتماء بعضهم الى منظمة ارهابية والتي كان غرضها زعزعة سلامة وأمن البلاد.تضيف الأستاذة عليم نعيمة في إتصال ” بالجزائرية الخبر” ان الجرائم المذكورة سابقا ما هي إلا الظاهرة فقط بحيث ستظهر اخرى بعد إحالة الملف الى قاضي التحقيق المختص الذي بدوره سيقوم بكل الإجراءات القانونية اللازمة من سماع الأطراف ومواجهات بينهم وسماع شهود لغرض إكمال التحقيق و توجيه الاتهام وغلق الملف بموجب قرار الإحالة الى المحكمة المختصة والذي ستكون حتما محكمة الجنايات.إذا وعلى أية حال فلا داعي للتسرع فكل من قام بفعل مجرم سيعاقبه القانون .بالنسبة لعقوبة الإعدام ضد الفاعلين والتي تفرض نفسها في قضية الشهيد جمال بن اسماعيل هي حقيقة منصوص عليها في قانون العقوبات الجزائري ولكن تم تجميدها وعوض قتل الجاني يتم حبسه مدى الحياة دون الاستفادة من اي صفح رئاسي أو اي ظرف مخفف، وعلى هذا الأساس وأمام كل ما جرى في قضية الحال نرجوا تفعيل و تطبيق النص المجمد ، اذ على الأقل بهذا التطبيق يمكن رد الإعتبار للضحية المرحوم جمال بن اسماعيل .من جهة أخرى أوضحت المحامية الأستاذة عليم نعيمة بأنه يجب التحلي بالصبر كون أن القضية في التحقيق الابتدائي فقط وانه بحول الله ستظهر الحقيقة بالنسبة لمن كان سببا في الحرائق ومقتل المئات من الأشخاص وحرق المواشي والغابات، ومحاولة نشر الفتن بين افراد الشعب الجزائري .كما أنها تمنت الرحمة والجنة لشهيد الوطن المرحوم جمال بن اسماعيل.

بويعقوب نورالدين

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى