تحقيقات

الاغواط / بوزبيرالمدينة المجهضة بحاسي الرمل


              تعتمد كل منطقة على مواردها سواء الطبيعية او البشرية، فتبلغ ما تبلغه بفضل سياسة مسؤوليها سواء المحليين و الولائيين، و تنمو بشكل متناسب مع مجهودات التسيير بينما تتخلف عن الركب في تعثر تلك المجهودات، و يرجع منحى التنمية في الاغلب على الجانب البشري، فما بالك بمدينة بوزبير الربوة المنسية الثانية، و التي تقبع على مرمى حجر من أغنى بلدية جزائرية هي حاسي الرمل لكنها هذه الايام تحتفل بتوصيل الماء إليها في 2021، و هو امر جميل لكن تأخره اصبح أضحوكة الناس، في اكبر مدينة صناعية تعاني إحدى بلدياتها التي تقع في قلب عشرات الشركات تعاني البطالة و التهميش، و تعاني ضعف التنمية و تراوح الانجازات البطيئة التي تجعلها أظلم من الظل الذي يتحدثون عنه نظرا للإمكانيات و طرائق الحل التي لا تخفى على جاحد.إن وتيرة مدينة بورزبير التي تعيش تحت ظل حاسي الرمل، لا تستفيد من حجم القدرات التي تتمتع بها هذه الاخيرة.و تبقى المحاولات محتشمة متأخرة و خجولة، ستتجاوز العمر الذي تجاوزت في ظل التهميش الذي صنعه الطريق الوطني المزدوج و الذي أعتقده سكان بوزبير فاتحة خير و طريقا يحي البلاد و الارض و لكنه كان سببا مباشرا في قتل روح الامل في كثير من الشباب، و اصبحت المدينة تبحث عن نور و مخرج للعتمة التي تعيشه مختلف فئات السكان، و كل محاولات المسؤولين لم تكن بالحجم المطلوب و الوقت المطلوب.
بونيف لزهاري / حاسي الرمل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى